‏إظهار الرسائل ذات التسميات ارهابيين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ارهابيين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 يوليو 2012

النفط يتجنب مضيق هرمز خط جديد

 
قامت الإمارات العربية المتحدة أمس بتحميل أولى شحناتها النفطية وقوامها نصف مليون برميل من مرفأ تصدير طال انتظاره على خليج عمان يتجنب المرور بمضيق هرمز.

وتجمع مسؤولون نفطيون إماراتيون ومسؤولون تنفيذيون من شركات كبرى مثل إكسون موبيل وشل وتوتال على الساحل الشرقي للبلاد لافتتاح طريق بديل للمضيق يستطيع استيعاب ما يصل إلى 75% من مجمل صادرات النفط الإماراتية.

وتأمل الإمارات أن ترتفع الصادرات من المنشأة الجديدة خلال بضعة أشهر إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميا، أي نحو ثلثي صادراتها البالغة 2.4 مليون برميل يوميا. ويمكن لخط الأنابيب أن ينقل ثلاثة أرباع صادرات النفط الإماراتية إذا لزم الأمر.

وينقل خط أنابيب أبو ظبي الذي يمتد لمسافة 370 كيلومترا النفط من حقول الصحراء الغربية في الإمارات إلى الفجيرة، وهي مركز رئيسي لتخزين النفط وتموين السفن على الساحل الشرقي. ويضم المرفأ الجديد أيضا ثمانية صهاريج لتخزين الخام سعة كل منها مليون برميل.

وستتجه أول شحنة جرى تحميلها من النفط إلى باكستان.



وحتى الآن تعتمد الإمارات -شأنها شأن قطر والكويت- بشكل كامل على مضيق هرمز لتصدير خامها.

وسينهي خط الأنابيب اعتماد الإمارات على الشريان الملاحي الذي تهدد إيران بشكل متزايد بإغلاقه مع تشديد الغرب للعقوبات على صادراتها النفطية.

ويوم الخميس الماضي، قالت الولايات المتحدة إنها قامت بنشر أسطول من الغواصات غير المأهولة في مياه الخليج، لمنع أي محاولة لإغلاق المضيق عن طريق زرع الألغام في حال نشوب أزمة. كما عززت الولايات المتحدة وجودها في المنطقة بنشر أربع كاسحات للألغام في الخليج لتنضم إلى أربع أخرى موجودة بالفعل.

ومن جهتها، أوجدت السعودية أيضا بديلا قبل بضعة أشهر يتيح لها تصدير مزيد من الخام من مرافئ على البحر الأحمر لو حاولت إيران إغلاق مضيق هرمز، لكن باقي مصدّري النفط في الخليج ما زالوا يعتمدون على المضيق.

وشكلت كميات النفط التي عبرت المضيق العام الماضي نحو 35% من إجمالي شحنات النفط المنقولة بحرا، أو نحو 20% من تجارة النفط العالمية.

الأحد، 15 يوليو 2012

استشهاد الهاشمي الشهيد الشريف علي بن زيد ال عون


الشهيد  الشريف علي بن زيد آل عون



الذي قضى نحبه أثناء مشاركته في أداء الواجب الإنساني الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية(الجيش العربي) في أفغانستان، ليلتحق بكوكبة الشهداء الأردنيين الذين قضوا نحبهم في ميادين الشرف والرجولة، وإعلاء سمعة الأردن، والمساهمة في حفظ السلام ومساعدة المدنيين المتضررين في مناطق الأزمات في مختلف دول العالم، مسطرين أبهى صور التفاني والتضحية في القيام بالواجب، خدمة للوطن وللإنسانية جمعاء.
الشريف علي الرجل الذي رحل مبكرا،لقي وجه ربه راضياً مرضياً في الثلاثين من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أثناء أدائه الواجب الوطني في أفغانستان. وكان من المفترض أن يعود إلى أرض الوطن في اليوم الذي يلي الحادثة، لكن يد الغدر والإرهاب حالت دون عودته إلى وطنه وعائلته وزوجته.


ان ذكر محاسن الموتى والتدثر بغطاء تكريمهم، هو سنة نبوية ،وأمر مصطفوي لاتباعه الصالحين كافة، وعملا بسنة الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام، في رحاب ذكرى هجرته العطرة التي تظللنا- ويا لمحاسن المواقيت - فعسى أن تكون هذه الذكرى من يمن طالع الشهيد علي آل عون أن يذكر بذكرى رحيله في ظلال من وحي الهجرة النبوية.


أسرة (المملكة اليوم) ترفع إلى مقام سيد التاج،وعميد آل البيت سيدنا عبد الله الثاني أحر التعازي وخالص المواساة بالشهيد البطل وتبتهل الى الله سبحانه وتعالى،أن يديم عزة الهاشميين وان يطهرهم تطهيراً.. وان يحمي وطننا في ظلالهم الوارفة بالمحبة ،وان يبقى الاردن كما نذر الهاشميون انفسهم له،واحة النماء والازدهار والأمن والأمان.


واننا كلنا شاربون كأس الموت لكن لا يبقى لنا غير وجه الله والعمل الصالح والولاء لعبد الله.

الجمعة، 8 أبريل 2011

صورة الخائن البلوي وعدو الامه الاسلامية


في قول الحق سبحانه و تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال:27)
صورة الخائن البلوي
عدو الامه الاسلاميه 

بن لادن

أكد مسؤول رفيع المستوى أمس أن تنظيم القاعدة هو عدو الأردن، وأن الأجهزة الأمنية تبذل جهودا مكثفة لعدم السماح لهذا التنظيم من أن يقتل أي أردني، أو أن يهدد أمن الوطن.

وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "الأردن لن يسمح لتنظيم القاعدة بأن يأتي إلينا ليقتلنا"، كما فعلوا في تفجيرات الفنادق الثلاثة بعمان مساء يوم التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 والتي أوقعت زهاء ستين شهيدا و200 مصاب، "لذا سوف نطاردهم في أي مكان، وسوف نحمي مواطنينا وبلدنا من شرورهم الآثمة".


ولفت المسؤول إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها أجهزة الأمن الأردنية في تعقب أفراد هذا التنظيم الإرهابي ومطاردتهم ومنعهم من تنفيذ عمليات في الأردن، موضحا أنه منذ العام 2005 لم يتمكن هؤلاء الإرهابيون من النيل من الأردن، "بفضل يقظة الأجهزة الأمنية التي تخوض حربا طويلة مع هؤلاء الذين يتسترون خلف الدين لتغطية جرائمهم التي دفع ثمنها الأبرياء من المدنيين والأطفال".


وجاءت تصريحات المسؤول في أعقاب تداعيات الهجوم الانتحاري أواخر الشهر الماضي والذي أودى بحياة سبعة من عناصر "سي آي إي" بقاعدة للمخابرات المركزية الأميركية في خوست شرقي أفغانستان. وأشارت تقارير إلى احتمال أن يكون الانتحاري الذي نفذ الهجوم أردنيا يدعى همام خليل البلوي.


وكان مسؤول أمني أميركي صرح بأن هذا الهجوم الذي تبنته القاعدة "لن يمر من دون رد"، في وقت تعيش الولايات المتحدة تحت ما سمّته وسائل إعلام أميركية وغربية بأنه "إخفاق أمني" ألحق خسائر نوعية في وكالة المخابرات المركزية الأميركية لم تشهد مثيلا لها منذ تفجير مقر قوات المارينز في بيروت العام 1983.


وكان المسؤول الأردني أثنى على الجهود التي تقوم بها دائرة المخابرات العامة التي تتعاون مع كل أجهزة الدول العربية والإسلامية والغربية من أجل محاصرة "القاعدة"، والقضاء على دماريتها وخطابها العبثي.


وأضاف بأن هذه "الجهود نجحت إلى حد بعيد في تجنيب الأردن ومواطنيه أخطارا كبيرة، ونحن فخورون بما تحقق، وفخورون لأننا نجحنا في إنقاذ أرواح أردنيين من شرور هذا التنظيم الذي يعشق الموت، ويمتهن القتل، ويهدد السلام والأمن في العالم".


وأعرب المسؤول عن اعتزاز الأردن بأنه "دفع ثمن مبادئه وحرصه على شعبه، وقدم شهداء من القوى الأمنية والجيش خضبوا بدمائهم الزكية ميادين الشهادة والشرف".