اسلام الرحمة والحب والتآخي بين أبناء آدم عليه السلام، المساجد التي استولى عليها أئمة السوء الذين قال عنهم الله سبحانه :" وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا يبصرون"(41 القصص)،وإنها و الله لآية كريمة تنطبق على أئمة السوء الذين يدعون المراهقين والشباب المكبوتين جنسياً إلى نار الأحزمة الناسفة مقابل مضاجعة 72 حورية يوم هلاكهم وإهلاكهم للأبرياء من إخوانهم في الله وإخوانهم في الآدمية.
إظهار الرسائل ذات التسميات ساجده. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ساجده. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 24 أبريل 2011
الأربعاء، 20 أبريل 2011
فكر ومكافحة الارهاب
فكر ومكافحة الارهاب

لم يعد الإرهاب حدثا محليا أو إقليميا بل أصبح ظاهرة عالمية من حيث أساليبه و طرق مكافحته و الوقايه منه لذلك فهو يعرف بمسمى ( أخطبوط الإرهاب) لتشعب طرقه و فظائعه ووصولها إلى جميع أنحاء العالم و تكاتف المجتمع الدولي للسيطره عليه و الحد من انتشاره.
فهناك التزايد المخيف لخلايا و شبكات الإرهاب الدولي –الذي يتجاوز 400 منظمة إرهابية- منتشرة في 65 دولة, وهناك دلائل موثقة إلى الصلات الوثيقة التي تجمع بين العديد من المظمات الإرهابية و خاصة في أمور التنسيق و تبادل المعلومات و الخبرات و التخطيط لبعض العمليات المشتركة, و تدعيم صلات العمل بين منظمات الإرهاب الدولي , يساعد كثيرا في شد أزر تلك الجماعات و دعم معنوياتها و زيادة مقدرتها على تنفيذ عملياتها و مخططاتها بكفاءة أكبر, لذلك أصبح لزاما على جميع دول العالم تبادل المعلومات الأمنية و الإستخباراتية وعقد الإتفاقيات و المؤتمرات الدولية كـــا ..( المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب ). والمؤتمرات الأخرى التي عقدت في إندونيسيا و أستراليا, و وجود لجنة خاصة بمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة , و الإتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب. فجميع ما سبق يدخل تحت ما يسمى (عولمة الإرهاب)
فــ الإرهاب يعرف على أنه ( كل فعل من أفعال العنف أو التهديد أيا كانت بواعثه و أغراضه يقع تنفيذ المشروع إجرامي فردي أو جماعي و يهدف إلى إلقاء الرعب و الخوف بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو أمنهم للخطر) .
بعض الأعمال التي تندرج تحت مسمى الإرهاب: الخطف و الإغتيال و خطف الطائرات و الإبتزاز و التخريب و الذبح, سرقة الإسلحة و الوثائق و غسل الأموال وغيرها.......

بعض سمات و خصائص الإرهاب:
1-الإرهاب يعتمد أساسا على السرية في التخطيط و التنفيذ .
2-يركز على الإعتداء على المدنيين و الأبرياء.
3-قد يركز على ممتلكات الدولة التي ينتمي إليها الإرهابي أو على ممتلكات دول أخرى بالإتلاف و التحطيم و الإشعار بعدم الأمان و فقدان الثقة بالجميع.
4-إيمان القائمين به بأنه عمل مبرر من وجهة نظرهم ويخدم توجهاتهم و قياداتهم.
5-ينطلق من أيدولوجية( ِفكر) لها أهدافها و خططها ومناطق عملها.
6-التقليد و المحاكاة بمعنى إذا ارتكب بعض الإرهابيين جريمتهم و نجحوا في تنفيذها , فإن السيناريوقد يتكرر و بنفس المستوى داخل دولتهم أو في دولة أخرى غير دولتهم.
7-لبعض القائمين على الأعمال الإرهابية سمات نفسية و عقلية محددة غير سوية.

و مع انتشار ظاهرة الإرهاب فإن دراسة جذور الإرهاب و التعرف على الأسباب التي تدفع بهذه الظاهرة إلى الإنتشار و إحداث أضرار فادحة أمر تقتضيه المعالجة الصائبة.
ومن جملة الأسباب على الإجمال الدوافع الإقتصادية و السياسية و الدينية والإجتماعية والإعلامية و النفسية.
ومنها أيضا العجز في بعض البلدان عن تلبية احتياجات الإنسان الأساسية, و تفكك المجتمعات ,التبعية,الوعود غير الواقعية للشعوب,الإعتداء على الملكية الخاصة,النعرات التاريخية و الأحقاد الإجتماعية , التمييز العنصري,التطرف,والإهانة و السخرية و إذلال الإنسان , و التربية غير الواقعية.
وهناك رأي يجمل الأسباب فيما يلي : أجواء الحريات و المناخ العام, المشكلات الإقتصادية و الإجتماعية, المفاهيم الخاطئة, حركة الصراع الدولي,المسلك الأمني,المسلك النظامي أو القانوني, الدعم الخارجي للفئات الضالة, التفسير الخاطئ للنصوص الشرعية.
4-إيمان القائمين به بأنه عمل مبرر من وجهة نظرهم ويخدم توجهاتهم و قياداتهم.
5-ينطلق من أيدولوجية( ِفكر) لها أهدافها و خططها ومناطق عملها.
6-التقليد و المحاكاة بمعنى إذا ارتكب بعض الإرهابيين جريمتهم و نجحوا في تنفيذها , فإن السيناريوقد يتكرر و بنفس المستوى داخل دولتهم أو في دولة أخرى غير دولتهم.
7-لبعض القائمين على الأعمال الإرهابية سمات نفسية و عقلية محددة غير سوية.

و مع انتشار ظاهرة الإرهاب فإن دراسة جذور الإرهاب و التعرف على الأسباب التي تدفع بهذه الظاهرة إلى الإنتشار و إحداث أضرار فادحة أمر تقتضيه المعالجة الصائبة.
ومن جملة الأسباب على الإجمال الدوافع الإقتصادية و السياسية و الدينية والإجتماعية والإعلامية و النفسية.
ومنها أيضا العجز في بعض البلدان عن تلبية احتياجات الإنسان الأساسية, و تفكك المجتمعات ,التبعية,الوعود غير الواقعية للشعوب,الإعتداء على الملكية الخاصة,النعرات التاريخية و الأحقاد الإجتماعية , التمييز العنصري,التطرف,والإهانة و السخرية و إذلال الإنسان , و التربية غير الواقعية.
وهناك رأي يجمل الأسباب فيما يلي : أجواء الحريات و المناخ العام, المشكلات الإقتصادية و الإجتماعية, المفاهيم الخاطئة, حركة الصراع الدولي,المسلك الأمني,المسلك النظامي أو القانوني, الدعم الخارجي للفئات الضالة, التفسير الخاطئ للنصوص الشرعية.
الجمعة، 8 أبريل 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









